مشاركة كل شيء طوعاً
المقدمة :
إن من اسوأ الأمور أن تتفرج الناس على ما يجري بغزة و تحبط او قد تتقاذف المسؤوليات او قد تلوم الطبقة الحاكمة. ما يجعل من ينتقد لا يقدر على ما هو أبعد من الأسف. الجميع كذلك للأسف إلا القلة.
الحق ان هناك أمراً قاهراً فوق الجميع، و هو نمط الحياة.
قد يوافق الشخص ان يتبرّع بالنذر اليسير مما يملك او يتصدّق به او حتى ان يخمّس لكن هذا لن يحلّ مشكلة.
الحل هو ب"مشاركة كل شيء طوعاً"
كم هو صعب. لكن كم هو بيدنا و نخاف أن نفعله.
هل الفقير هو فقير بيده ؟ بسبب ضعف شخصيته ؟
هذا ما يُرَوَّج احيانا. و هو صحيح بدرجة ما، لكن ما الحل اذا تركنا الضعيف ينزف وحده ؟ سيزداد الضعفاء مع الوقت و سيُهمَلون ثم تتركّز الثروات بيد قلة و يحس الأغلبية بالغبن و النظام أقوى من الجميع.
إذاً الحل هو ب"مشاركة كل شيء طوعاً". هذا ما هو بيدنا.
هذا ما سيدمّر قوى الشر بالعالم بطريقة تراكمية متسارعة قد تكون بضعة أيام فقط و هو سبيل العدالة الاجتماعية. طبعاً هناك مشاكل أخلاقية و غير اخلاقية تستحق ان يتم مقاربتها لكن اذا التربة نقية يمكن أن نقتلع بسهولة النباتات الضارة و نشتل المفيدة. تصبح مسألة وقت ان تحل جميع المشاكل إذا الطمع انتفى.
هناك حديث يرمي باتجاه المشاركة الطوعية.
(عن ؟) أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن عمر بن أبان، عن سعيد بن الحسن قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أيجيئ أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟ فقلت: ما أعرف ذلك فينا فقال أبو جعفر (عليه السلام):
فلا شئ إذا، قلت: فالهلاك إذا، فقال: إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد (1).
(١) أي لم يكمل عقولهم بعد. ويختلف التكليف باختلاف مراتب العقول. كما مر إنما يداق الله العباد على قدر ما آتاهم من العقول (آت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٧٣ - ١٧٤
أضيف أنه لحفظ تضحيات و تحويل آلام المظلومين نحو شيء مفيد، يجب أن يكون للحرب بُعد اجتماعي اقتصادي.
فلو ظل النظام الاجتماعي الاقتصادي كما هو فهذا يعني أن تضحياتهم لن تثمر أو ستتأخر ثمارها للأسف. و لا يجوز ذلك !
بالبُعد الأخلاقي، المقاومة تحارب عنجهية النُخَب. لكن أساس عنجهية النُخَب هو الأنانية عند العامة من الناس. يعني يوجد أساس منحرِف ينبغي تقويمه و هو جزء من الحرب بل هو أساس الحرب بشكل خفي و غير مباشر.
يمكن لمن أراد أن يتكلم بهذه النظرية ان يكون ألطف. هذا يرجع له و لأسلوبه الفني.
إذا اقتنعت بها أتمنى أن تروّج لها أنت و خذ رصيدها بالكامل لك.
لا أريد أي حقوق لي. هي لك بالكامل.
يجب ان يتكلم بها الناس كي تصبح فعّالة.
هذا شرح بفيديوهات
https://youtube.com/playlist?list=PLy0zBDiH3sw57c6Pxu1v9rO-A6vMpDVtO&si=UyadJqSUqwlTWkT7
التالي هو مقتطفات من تعليقات. المهم الفكرة.
يجب أن تكون قيمة العملة في قلوبنا لا شيء كي تصبح قيمتها قيمة حقيقية تعكس السوق الحقيقي. يجب أن ننتهي من سلطة المؤسسات المالية.
بمقدار ما تجد بعض الأغنياء الفاحشين سيكثر عدد الفقراء الذين لا يثقون بأنفسهم ولا ببعضهم بل يثقون بالنظام، مثلاً لو كان معهم مال يضعونه بالبنك او يعلّموا ابناءهم و ينفقوا عليهم ربع او نصف مليون دولار لكي يصبحوا موظفين بالنهاية او يتمنون أن يصبحوا اغنياء او يكون عندهم نموذج الاغنياء الفاحشين او يقولون ليتنا اوتينا مثلما أوتي قارون.
و بالعكس، كلما ازداد عدد الناس الذين يثقون ببعضهم كمجتمع و عندهم ثقة بأنفسهم كلما كانت استطاعتهم المادية أكثر و يسعدون اكثر و يقلّ عدد الأغنياء الفاحشين.
لو أن الناس تتشارك كل شيء طوعاً لما احتجنا لبنوك خاصة او مركزية.
لا شيء يطيل امد معاناة اهل غزة اكثر من أنانيتنا اتجاه بعضنا البعض. لو تشاركنا كل شيء لن يكون عندنا في اليوم التالي أثرياء و هذا بالضبط هو المطلوب.
الأثرياء يصبحون متعجرفين و سيحبون المتعجرفين امثالهم في الدول الغربية فتنشأ معاناة اهل غزة. و تُهان كرامتنا. الأمر بيد الفقراء. لو تشاركوا كل شيء ز استغنوا مؤقتاً عن حاجتهم للأغنياء لن يعود الأغنياء اغنياء. و تكرّ المسبحة.
ثم تأخذ العملة توازناً جديداً و ربما لن يحدث انكماش او تضخم او مشاكل اخرى.
و الله أعلم
اساسيات الحياة ستكون بشكل شبه مجاني بأي مجتمع عادل و الله أعلم.
و لن يكون مجتمعاً كسولاً لأننا ذقنا طعم التقدم و النجاح فالمحركات عندنا دائمة العمل. و سينمو الإبداع إلى ما لا نهاية. و ستختار انت العمل الذي تريده. و اليوم الذي تتقدم التكنولوجيا لتأخذ عملك سيكون يوم سعدك لأنك ستتفرّغ لإبداع جديد.
اذا اعجبتك شاركها مع غيرك. كلما وصلت للآخرين و تكلموا بها سنسرع في الخلاص.
سمعت مرة ان الوسوسة سببها الاحساس ان الشخص لم ينجز عمله.
أتخيّل أن مجتمعاً "يتشارك اهله كل شيء طوعاً" سيخلو من الوسوسة القهرية. إنس امر الخمس، نتكلم عن المشاركة التامة الا بما يتعلق بأدوات مشروع نجاحك و إبداعك فمن واجبك ربما ان لا تشاركها.
يبقى ان اساسيات الحياة تكون بشكل شبه مجاني بأي مجتمع عادل و الله أعلم.
و لن يكون مجتمعاً كسولاً لأننا ذقنا طعم التقدم و النجاح فالمحركات عندنا دائمة العمل. و سينمو الإبداع إلى ما لا نهاية. و ستختار انت العمل الذي تريده. و اليوم الذي تتقدم التكنولوجيا لتأخذ عملك سيكون يوم سعدك لأنك ستتفرّغ لإبداع جديد.
لا داعي ان نجعل الآخرين ينضوون بديننا، بل يكفي ان نمارس معهم *مشاركة كل شيء طوعاً* حتى تصلح الحياة لأن الكرم بطبيعته فضيلة لا يستقيم معها بنيان الشر الاقتصادي الذي هو أساس السر السياسي و العسكري. حينها النظام الشرير سينهار بيوم و سننقذ بيوم مظلومي غزة. و الله أعلم
طبعاً سيكون أفضل لو كان الناس على دين واحد و مذهب واحد.
لو أن الناس تتشارك كل شيء طوعاً لما احتجنا لبنوك خاصة او مركزية.
لا شيء يطيل امد معاناة اهل غزة اكثر من أنانيتنا اتجاه بعضنا البعض. لو تشاركنا كل شيء لن يكون عندنا في اليوم التالي أثرياء و هذا بالضبط هو المطلوب.
الأثرياء يصبحون متعجرفين و سيحبون المتعجرفين امثالهم في الدول الغربية فتنشأ معاناة اهل غزة. و تُهان كرامتنا. الأمر بيد الفقراء. لو تشاركوا كل شيء و استغنوا مؤقتاً عن حاجتهم للأغنياء لن يعود الأغنياء أغنياء. و تكرّ المسبحة.
ثم تأخذ العملة توازناً جديداً و ربما لن يحدث انكماش او تصخم او مشاكل اخرى.
و الله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
share everything willfully
هذا برأيي هو الحل الذي يصلح كل شيء و الله أعلم.
لأنك اذا فعلت، لم تعد المقتنيات نادرة بين الناس و بالتالي المال.
و المشاركة تبدأ من عامة الشعب لا من الأغنياء المترفين، لأن الغني يطمع ان يحتفظ بماله و يزيده و نفسه جشعة فلن يقبل ان يشارك لكن طالما ان العامة فقراء يمكنهم ان يشاركوا ما بينهم مع التفاوت الذي بينهم فيصبحون اقوياء روح واحدة مهما كان دينهم او مذهبهم. الجميع من الأمة و عليه المسؤولية.
ثم العملة تتوازن و تصبح تعبيراً عن حالة السوق، لا تعود أداة بيد الحكام بسبب ندرتها بل تتوافر لأن عين الناس ليست منها و لا تعود قيمتها اعتبارية نفسية بل حقيقية لأن قلب الناس ليس متعلقاً بها.
إن الفقراء و الناس باشتهائهم لهذه العملة يقوّونها فتشتغل ضدهم من حيث لا يشعرون و تصنع أغنياء قلّة و تصبح العملة أداة خطيرة بيد الأشرار فيشترون الذمم و يصنعون بها الأساطيل التي تدمّر فقراء غزة.
أما فيما لو تعممت ثقافة "مشاركة كل شيء الطوعية (مكشط)" حينها يصبح الناس اقوياء و تتاح الفرص للجميع و لا يُقمَع أحد و تظهر الطاقات الكامنة.
من الخطأ انتظار الحاكم ان يصبح قدّيسًا بل هو يقمع او انتظار المترف ان يعطي الكثير بل يعطي النذر القليل عطاءً مكدرًا بالمنّ و الأذى.
يجب أن يتكلم الجميع بهذه النظرية لأنها لن تنجح الا اذا تداولها العامة من الناس.
اسمعوني جيداً لو سمحتم.
بمعزل عن واجب الدول العربية ان تشارك بجيوشها و واجب
الشعب ان يضغط على جيشه ليتحرك، ما العمل على مستوى الشعب نفسه ؟
share everything willfully
هذا برأيي هو الحل الذي يصلح كل شيء و الله أعلم.
هو ليس إضراباً بل "مشاركة كل شيء طوعاً". ستتغير الموازين ربما بيوم واحد.
لأنك اذا فعلت، لم تعد المقتنيات نادرة بين الناس و بالتالي المال، و سيتهدّم بنيان الفساد بأي دولة عربية فلن يجرؤ ان يأتي حاكم فاسد شرير لأن الشعب حي و طبيعته مختلفة عنهم.
و المشاركة تبدأ من عامة الشعب لا من الأغنياء المترفين، لأن الغني يطمع ان يحتفظ بماله و يزيده و نفسه جشعة فلن يقبل ان يشارك لكن طالما ان العامة فقراء يمكنهم ان يشاركوا ما بينهم مع التفاوت الذي بينهم فيصبحون اقوياء روح واحدة مهما كان دينهم او مذهبهم. الجميع من الأمة و عليه المسؤولية.
ثم العملة تتوازن و تصبح تعبيراً عن حالة السوق، لا تعود أداة بيد الحكام بسبب ندرتها بل تتوافر لأن عين الناس ليست منها و لا تعود قيمتها اعتبارية نفسية بل حقيقية لأن قلب الناس ليس متعلقاً بها.
إن الفقراء و الناس باشتهائهم لهذه العملة يقوّونها فتشتغل ضدهم من حيث لا يشعرون و تصنع أغنياء قلّة و تصبح العملة أداة خطيرة بيد الأشرار فيشترون الذمم و يصنعون بها الأساطيل التي تدمّر فقراء غزة.
أما فيما لو تعممت ثقافة "مشاركة كل شيء الطوعية (مكشط)" حينها يصبح الناس اقوياء و تتاح الفرص للجميع و لا يُقمَع أحد و تظهر الطاقات الكامنة.
من الخطأ انتظار الحاكم ان يصبح قدّيسًا بل هو يقمع او انتظار المترف ان يعطي الكثير بل يعطي النذر القليل عطاءً مكدرًا بالمنّ و الأذى و يوهم الناس كذباً (منه عليهم و من انفسهم عليهم) انه سيجلب لهم الامان، لذا نرى اليوم القلة الآمنة قريبة من الحاكم و الاغلبية مظلومين لا أحد يكترث بهم لكن لو تشارك الناس كل شيء فالأمان موجود بكله و تمامه و لن يجد الفاسد مكان له بينهم.
أما عندما لا نثق ببعضنا فهذا اكثر ما يحبه الحاكم الفاسد. و هذه هي قصة فرعون إذ كان يستضعف فئة وازنة من المجتمع و الله أعلم.
هدف النظام اليوم هو المقتنيات يعني تحقيق سعادة الفرد باقتناء النوادر. اما لو كان الهدف هو تحقيق سعادة الفرد بسعادة الجميع لاختلف كل شيء.
اليوم الناس مخدرة لأنها تركض وراء هدفها الوهمي و لن تجده. فأصبحت قلوب الناس مجبولة بالخذلان و الوهن و قلة النخوة، لذا لا ينصرون إخوانهم بغزة.
اذا شاركنا كل شيء سيتهدّم بنيان الشر و البنوك و العملة و النظام الفاسد و كل شيء، حتى الحاكم الفاسد و زبانيته لن يصمدوا طويلاً.
لن ننجح اذا كنا أنانيين بالتصرف و سيستقوي علينا الفجّار.
يجب أن يتكلم الجميع بهذه النظرية لأنها لن تنجح الا اذا تداولها العامة من الناس.
لا شيء يطيل امد معاناة اهل غزة اكثر من أنانيتنا اتجاه بعضنا البعض. لو تشاركنا كل شيء لن يكون عندنا في اليوم التالي أثرياء بشكل فاحش و هذا بالضبط هو المطلوب.
الناس مخدرة نتيجة النظام الرأسمالي الأناني. فالشخص يرى مظلومية الآخرين و لا يحرّك ساكناً. الشعب لن يفعل الكثير.
يجب أن نتربى على العطاء و *مشاركة كل شيء طوعاً*.
و هو امر بالبداية صعب و مخيف لكنه عندما يتم يشفى المجتمع من كل الأمراض و يصبح الناس مؤمنين بالفطرة بل و تنهار الأنظمة السيئة في بلداننا و العالم و يترفعون عن كل الفوارق. و تصبح العملة تعبيراً طبيعياً عن السوق و تنحدر قيمتها الاعتبارية و تأخذ توازناً جديداً و يتجه الناس لما يصلحهم و يعملون العمل الذي هم به مقتنعون و تصبح الحكومات ذات تأثير قليل جداً و الأساس هو الناس و المجتمع و تنطلق العلو
م و التكنولوجيا إلى آفاق جديدة مذهلة لم نحلم بها و تصبح الحياة كالجنة. و الأهم سينهار الشيطان الأكبر بيومين
بالمناسبة، أي رئيس جديد لن يأتي بالعدالة الاجتماعية بنظام يحكمه عصابات (و انتم ادرى ببلدكم).
فإذا طالبتم بتدمير أسس النظام الرأسمالي بأن "نتشارك كل شيء طوعاً" الآن، ستنهار العملة بيومين و ينهار معها الشيطان الأكبر.
لا أتكلم عن مقاطعة المنتجات بل مشاركة كل شيء. أنظر إلى جارك ماذا يحتاج و أعطه كل ما يحتاجه، و هو سينظر لمن أضعف منه و سيعطيه كل شيء، و الآخرين أيضاً و سيعطون كل شيء.
الأغنياء المعاندون سيصبحون معزولين.
العملة ستتوازن و ستعبّر عن السوق لا عن الطمع كما هي اليوم. اليوم العملة تخدم الأغنياء و الأغنياء الفاحشين و الاغلبية عبيد عندهم لأنهم يحلمون أن يصبحوا مثلهم.
سينهار النظام العالمي بيومين، و حاملات الطائرات لن تجد مالاً يموّلها لأن ال١٠٠$ لن تسوى شيئاً و لا ال١٠٠٠$ و لا المليون $. العملة تصبح بضاعة كاسدة لا أحد يريدها.
قوة هذه الفكرة أنها بين أيدينا لا بيد الحكام و لا الأغنياء.
لتنقذ غزة *تخلّص من دولاراتك كلها تماماً* لأنها أداة الح.. رب، أو الافضل "أعط كل دولاراتك لفقير" كلها، و هو سيفعل المثل مع الأفقر منه.
ثم سيتم عزل العصاب. ات المسيطرة في بلدك و سيجد الحاكم نفسه معزو. لاً أو مطيعاً للشعب رغماً عنه ثم سيساعد أهل غزة. أتمنى ان تنشرها حتى لو لم تقتنع بها لأنها ستغيّر أمراً عظيماً بكل حال ان شاء الله.
في الاقتصاد هناك شيء خفي على الناس إسمه الإرادة الجماعية و أتمنى أن تتحقق عاجلاً كي تتوقف معاناة أهلنا في غزة.
ضحكوا علينا و قالوا لنا أن نعيش أنانيين فبتنا لا نثق ببعضنا فتسلّط علينا الفجّار.
عنصر الوهم عنصر اساس، فلو اطمأن الانسان ان الآخر سيعطيه كل ما يحتاجه لاستطاع وحده أن يعمل ما يريد حتى من دون مال الآخر.
لكن اليوم المشاركة ضرورية لإثبات الاستعداد.
اي مجتمع بلا ثقة هو مجتمع يتحكّم بوهمه الطبقات او العصاب المسيطرة في بلده.
اوقات ابنك المراهق اذا فقد الثقة بمحيطه تراه ينزوي.
اليوم اذا الناس ارادت ان تقاطع سلعة ما بهدف تأديب محتكرين، تجدهم لا يتفقون على ذلك ! لأن الثقة مفقودة بينهم. فترى طوابير البنزين و الناس تتتظر بالدور و المحتكرين يفعلون ما يشاءون.
كيف يفكر الرأسمالي المتسلّط ؟
هو يعلم أنه مدين بقوته لانصياع و خضوع و نظرة العامة الدونية (بسبب جفاف الخيال)، و طمع العامة بما يملك المتسلّط بنفس الوقت.
لذا وجود هؤلاء العامة (اليوم كلهم أو معظمهم هم كذلك) يغذيه و يقويه.
وجود الأضعف و الضعيف بالنسبة له ضرورة لاستمرارية تفوّقه بحسب هدف اللعبة التي قوننها هو و رضي بها الضعفاء.
فمن مصلحته أن يزيد فقرهم أحياناً و ينعشهم أحياناً أخرى.
إنها عبودية مقنّعة.
وهم الناس اليوم هو ان ينالوا ما ناله النماذج التي أمام ناظرهم.
الأمر يشبه نشر الشائعة، تعطي اموالاً لبضع اشخاص، هؤلاء نسميهم عملاء، فينشروها ثم العامة الذين يتلقون الشائعة ينشرونها بالمجان، هؤلاء يشتغلون عندهم بالمجان.
العميل نفسه اليوم كئيب و عاجز. و طمع الناس بالمال هو شغل بالمجان.
الامارات مثلاً وهم يُنهي النخوة و الشهامة.
هم يظنون أن الانسان يحيى بناطحات السحاب. بل الانسان يحيى بنصرة المستضعفين.
أما بالمشاركة الطوعية لكل شيء تتغير كل اللعبة.
اليوم يوجد استكبار و استضعاف باللعبة الحالية، أنا بمشاركة كل شيء طوعاً يكون الجميع آمنون ببعضهم البعض.
Comments
Post a Comment